تولّى اللواء سوريث دون ساسوريث قيادة سلاح الجو الملكي اللاوسي رغم أنه لم يكن طياراً، وهو أمر غير مألوف في مثل هذه المناصب العسكرية التي تُسنَد عادةً إلى ضباط ذوي خبرة مباشرة في الطيران. ويعكس هذا التعيين طبيعة بعض القيادات العسكرية التي قد تقوم على الاعتبارات الإدارية والتنظيمية أو المكانة العسكرية العامة أكثر من الاعتماد على التأهيل الفني التخصصي، من دون أن يغيّر ذلك من حقيقة أنه شغل منصباً رفيعاً في السلاح الجوي.
سبحان الله