يُنسَب إلى الراهب ورئيس الدير سيرلو في القرن ١٢ أنه أشرف على بناء إحدى أكثر الكنائس طموحاً في إنجلترا التي أعقبت الفتح النورماني، وقد عُدّ هذا المشروع المعماري من أبرز ما ارتبط بتوسع العمارة الدينية في تلك المرحلة. ويعكس هذا الوصف حجم الطموح في التصميم والتنفيذ، إذ لم تكن الكنيسة مجرد مبنى للعبادة، بل كانت أيضاً تعبيراً عن المكانة والقدرة التنظيمية التي رافقت أعمال البناء الكنسية في ذلك العصر.
سبحان الله