عندما شيّد هنري برادفورد إنديكوت قصر «إنديكوت إستيت» عام ١٩٠٤، كانت بعض فروع عائلته البعيدة المقيمة في «فيربانكس هاوس» القريبة لا تزال تعيش من دون تمديدات صحية داخلية أو كهرباء، وهو ما يعكس التفاوت الكبير في مستوى المعيشة حتى بين بيوت تنتمي إلى محيط عائلي وجغرافي متقارب.