اعتقد بعض رسامي الخرائط الأوروبيين في بدايات عصر الاستكشاف أن المحيط الهادئ ليس سوى «الخليج العظيم» الذي وصفه بطليموس، إذ حاولوا إسقاط التصورات الجغرافية القديمة على المساحات البحرية الجديدة التي بدأت تتكشف لهم لاحقاً. وقد عكس هذا التصور المبكر محدودية المعرفة الجغرافية في ذلك الوقت، قبل أن تتضح حقيقة اتساع المحيط الهادئ واستقلاله عن الأوصاف الكلاسيكية التي ورثها الأوروبيون عن الجغرافيا القديمة.
سبحان الله