تطور الديناصورات يدرس نشأة الديناصورات وتنوعها وسيطرتها على النظم البرية ثم مصيرها بعد الانقراض الكبير. ظهرت الديناصورات من أسلاف أركوصورية وتفرعت إلى مجموعات نباتية ولاحمة، ثم بقي فرعها الطائر ممثلاً في الطيور الحديثة. وتكمن أهمية الموضوع في أنه يربط علم الأحافير بالتطور والبيئة والمناخ، ويكشف أن الديناصورات لم تختفِ كلياً بل تغير حضورها في صورة الطيور.