تبنّت برناردا غالاردو أربعة أطفال متوفين، وكانت في طريقها إلى تبنّي طفل خامس، في حالة لافتة ترتبط بطبيعة خاصة في تعاملها مع الأطفال الذين لا ينجون بعد الولادة. ويعكس هذا السلوك جانباً إنسانياً غير مألوف، يقوم على الاعتناء الرمزي أو القانوني بحالات الوفاة المبكرة بدل الاكتفاء بتسجيلها بوصفها وقائع عابرة، وهو ما جعل اسمها يرتبط بهذه التجربة الفريدة.
سبحان الله