أوصى لِسِنغ ج. روزِنْوالد وكيله الأدبي بأن ينفق أي مبلغ لازم لمنع وقوع كتاب «بروتسِس غيّن دِي يُودِن فون تْرِنْت» في أيدي النازيين، في موقف يعكس أهمية هذا العمل لديه وخشيته من استيلاء النظام النازي عليه. وقد كان هذا الحرص مرتبطاً بظروف سياسية وثقافية شديدة الحساسية، إذ لم يكن يُراد لذلك الكتاب أن يُستخدم أو يُصادَر ضمن سياق الدعاية أو الرقابة التي فرضتها تلك المرحلة.
سبحان الله