كان «أورِن دبليو. أنغوال» قبطاناً أمريكياً في البحيرات، وصياداً تجارياً، ورئيساً لبلدية مارينيت في ويسكونسن، وقد امتلك السفينة «مينديمويا»، التي عُدّت آخر سفينة من نوع البناء المركّب تبحر في البحيرات العظمى. وتميز هذا النوع من السفن بدمج مواد بناء مختلفة في هيكله، ما جعله علامة على مرحلة انتقالية في تاريخ الملاحة في تلك المنطقة، قبل أن تتراجع الحاجة إليه مع تطور تقنيات بناء السفن الحديثة.