أعلنت الائتلاف الوطني السوري انتقاله إلى إدلب بعد يومين فقط من انتهاء المعركة الثانية لإدلب، في خطوة عكست تبدلًا سريعًا في المشهد السياسي والعسكري داخل المحافظة. وجاء هذا الإعلان في سياق بالغ الحساسية، إذ ارتبط بتغير موازين السيطرة على الأرض وما تبعه من إعادة تموضع للجهات المعارضة في المنطقة.
سبحان الله