جزيرة “نوسا كامبانغان” التي تُعرف أحياناً باسم “ألكاتراز إندونيسيا” استُخدمت مكاناً لاحتجاز شخصيات بارزة، من بينها نجل الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو، إلى جانب مدانين بالإرهاب مرتبطين بتفجيرات بالي عام ٢٠٠٢. وقد أكسبها هذا الدور سمعةً خاصة بوصفها موقعاً شديد الحراسة ومقترناً بأبرز القضايا الجنائية والسياسية في البلاد.