دُفن توماس أوليفرز في قبر جون ويسلي، على الرغم من أن ويسلي كان قد اشتكى في وقت سابق من أن أوليفرز كان «يقتل» مجلته، في إشارة إلى اعتراضه على أسلوبه أو تأثيره في العمل الذي كان يشرف عليه. وتعكس هذه الحادثة مفارقة لافتة في العلاقة بين الرجلين، إذ انتهت صلة الخلاف أو النقد بينهما إلى هذا الدفن المشترك في موضع يرتبط باسم ويسلي وحده.
سبحان الله