الهيروغليفية المصرية نظام كتابة رسمي استخدمه المصريون القدماء، يجمع بين العلامات التصويرية والرموز الصوتية والمعنوية، واستعمل في النقوش الدينية والرسمية على جدران المعابد والمقابر والتماثيل والألواح. تعد الهيروغليفية من أقدم نظم الكتابة المعروفة، وقد استوحت رموزها من البيئة المصرية من إنسان وحيوان ونبات وأدوات، ثم تطورت إلى نظام قادر على تسجيل الأسماء والألقاب والنصوص الدينية والإدارية. تفرعت عن الكتابة المصرية خطوط أخرى أكثر اختصاراً مثل الهيراطيقية والديموطيقية، ثم القبطية لاحقاً. وقد ظل فهم الهيروغليفية غامضاً حتى أسهم حجر رشيد وجهود الباحثين، وعلى رأسهم شامبليون، في فك رموزها وفتح باب دراسة الحضارة المصرية القديمة.