كان أول منشور رئيسي لــ"جان-فرانسوا شامبليون" عن فك رموز الهيروغليفية المصرية قد خضع لمراجعة غير موقعة كتبها "توماس يونغ"، الذي كان يُعدّ منافسه الرئيس في هذا المجال. وقد عكس ذلك جانباً من التنافس العلمي المبكر بين الباحثين في دراسة الكتابة المصرية القديمة، إذ ارتبطت مرحلة فك الرموز بمداولات نقدية دقيقة حول منهج القراءة والتفسير، قبل أن تتضح إسهامات كل واحد منهما في هذا الإنجاز اللغوي والتاريخي.
