استعان أندرو الثاني، ملك المجر، بيهود ومسلمين لإدارة الإيرادات الملكية، وهو ما أدخله في صدام مع الكرسي الرسولي. وقد أثار هذا التوجه اعتراضات دينية وسياسية، لأن إسناد وظائف مالية حساسة إلى غير المسيحيين كان يُعد في ذلك العصر خروجاً عن الأعراف الكنسية السائدة، الأمر الذي زاد التوتر بين السلطة الملكية والسلطة الدينية في أوروبا الوسطى خلال حكمه.
سبحان الله