كان مبنى مكتبة جامعة مونماوث في الأصل المقرّ الصيفي لموري وليوني غوغنهايم، قبل أن يُعاد توظيفه ليصبح جزءاً من الحرم الجامعي. ويعكس هذا التحول انتقال المكان من وظيفة سكنية خاصة إلى فضاء أكاديمي عام، مع احتفاظه بقيمته التاريخية والمعمارية بوصفه شاهداً على مرحلة سابقة من استخدامه.
سبحان الله