تذهب سخرية "كريستوف مارتن فيلاند" في عمله "دي غيشيتّه دير أبديريتن" إلى تصوير سكان أبديرا من اليونان القدماء بوصفهم جماعة ضيقة الأفق تمارس عبادة الضفادع، ثم تقارن بينهم وبين بعض الألمان في الأقاليم، في إشارة إلى تشابهٍ في الذهنية المحلية المغلقة وسذاجة الأحكام الاجتماعية. ويعتمد النص على المفارقة الساخرة لانتقاد التعصب والجمود الفكري، لا بوصفه حكاية تاريخية فحسب، بل باعتباره تعليقاً أدبياً على طبائع بشرية قابلة للتكرار في بيئات مختلفة.
سبحان الله