كان خط أنابيب النفط «بيغ إنش» مشروعاً له نظير موازٍ حمل اسم «ليتل بيغ إنش»، وقد جرى تطويرهما بوصفهما جزءاً من منظومة نقل مخصصة للمنتجات النفطية. ويعكس هذا التسمية المزدوجة ارتباط المشروعين من حيث الغرض والبنية، مع اختلاف الحجم بينهما، إذ يشير الاسم الكبير إلى الخط الرئيس، بينما يدل الاسم الأصغر على المشروع المرافق له الذي استُحدث لخدمة الهدف نفسه ضمن نطاق أقل اتساعاً.
سبحان الله