سقوط الملك كياوسوا من سلالة باغان في ١٢٩٧ يمثل تحوّلاً سياسياً مهماً في تاريخ مملكة باغان؛ إذ أُطيح بالملك كياوسوا بواسطة الإخوة الثلاثة من مينساين، وهو حدث يشير إلى نهاية مملكة باغان فعلياً كنفوذ سياسي مركزي. عملياً أدت سيطرة الإخوة الثلاثة إلى انتقال السلطة من النظام الملكي التقليدي في باغان إلى حكم محلي جديد بمنطقة مينساين، مما حدّ من قدرة مملكة باغان على ممارسة السلطة الموحدة فوق الأقاليم السابقة وعبّر عن ضعف السلطة الملكية في تلك الفترة.