وصف ديفيد بيترسون، الذي شغل منصب رئيس وزراء أونتاريو في كندا بين ١٩٨٥ و١٩٩٠، خطابه الذي ألقاه في مؤتمر عام ١٩٧٦ بأنه «أسوأ خطاب في التاريخ السياسي الحديث»، في إشارة إلى أنه عدّه لاحقاً من أكثر ما أضر بصورته السياسية. ويعكس هذا التقييم المتأخر مقدار التراجع الذي رآه في ذلك الخطاب مقارنة بما كان يتوقعه من تأثير سياسي آنذاك، إذ بقي في ذاكرته مثالاً على تعبير غير موفق في مناسبة عامة ذات طابع حزبي.
سبحان الله