في مقابل الحصول على تعزيزات عسكرية ضد اللومبارد، عرض كونيموند على الإمبراطور جستين الثاني تسليم مدينة سيرميوم في مناسبتين منفصلتين، في محاولة للاستفادة من الدعم البيزنطي لحماية موقعه في صراعه مع هذا الخصم. وتُظهر هذه الحادثة طبيعة التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة آنذاك، حيث كانت المدن الحدودية تُستخدم أحياناً أوراقاً تفاوضية مقابل المساندة العسكرية أو تثبيت النفوذ.
