في عام ٢٠١٣، عرض متحف الفن الحديث في نيويورك لعبة «دوارف فورتريس» ضمن مجموعة من الألعاب المختارة لإبراز تاريخ ألعاب الفيديو وتطورها عبر مراحلها المختلفة، في إشارة إلى مكانة هذه اللعبة بوصفها مثالاً لافتاً على التصميم المستقل والعوالم التفاعلية المعقّدة التي أسهمت في تمثيل جانب مهم من هذا التاريخ.