درس فالديمار توفتي على يد جوزيف يواخيم، ثم أصبح من أبرز أساتذة الكمان في الأكاديمية الملكية الدنماركية للموسيقى، حيث درّس مئات العازفين وأسهم في تكوين جيل كامل من الموسيقيين، ومن بينهم كارل نيلسن. وقد جعله حضوره التربوي الطويل واحداً من الأسماء المؤثرة في الحياة الموسيقية الدنماركية، لا بوصفه عازفاً فحسب، بل أيضاً بوصفه معلماً نقل تقاليد الأداء الكلاسيكي إلى عدد كبير من طلابه.