تُكرَّم ليدي سترانغفورد في بلغاريا تقديراً لعملها الإنساني الذي أعقب مذبحة باتاك، إذ ارتبط اسمها بمساندة المتضررين وتقديم العون في مرحلة شديدة القسوة من تاريخ المنطقة. وقد جعلها هذا الدور موضع احترام في الذاكرة البلغارية بوصفها شخصية أجنبية أسهمت في تخفيف آثار المأساة والالتفات إلى معاناة السكان بعد وقوعها.