كان التاجر الراغوزي اليسوعي واللغوي مارين تيمبيريتسا في القرن ١٦ يعتقد أن أنقى وأجمل صيغة من اللغة الصربية كانت تُتحدث في البوسنة، وهو رأي يعكس تصوره لدور الأقاليم في حفظ صفاء اللغة وتميّزها، ويُظهر اهتمامه المبكر بالمقارنة بين اللهجات والسياقات اللغوية في المنطقة.