قصف العراق، المعروف بعملية ثعلب الصحراء، حملة قصف أمريكية بريطانية استهدفت مواقع عراقية خلال أزمة نزع السلاح في نهاية عقد التسعينيات. بررت الولايات المتحدة وبريطانيا العملية بعدم امتثال العراق لقرارات مجلس الأمن وعرقلة عمل مفتشي الأمم المتحدة المعنيين بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل. استهدفت الضربات منشآت عسكرية وأمنية ودفاعية ومراكز يعتقد أنها مرتبطة بقدرات العراق على إنتاج الأسلحة أو حفظها أو إيصالها، واستخدمت فيها صواريخ جوالة وطائرات قاذفة ومقاتلة. أثارت العملية جدلاً واسعاً داخلياً ودولياً، سواء حول شرعيتها وتوقيتها أو حول فعاليتها وحقيقة الأهداف المرتبطة بأسلحة الدمار الشامل، وبقيت محطة مهمة في مسار التصعيد الذي سبق الغزو الأمريكي للعراق لاحقاً.