يُنسب إلى الراهب أنجيو زفزدوفيتش أنه تفاوض على وعدٍ بحرية الدين للبوسنيين، وهو ما عُدّ عاملاً أساسيًا في بقاء الكاثوليكية الرومانية في البوسنة والهرسك عبر فترة من التحولات السياسية والدينية. وقد ارتبط اسمه في الذاكرة التاريخية بدورٍ وسطيٍّ سعى إلى حماية الوجود الكاثوليكي وضمان استمرار الممارسة الدينية في المنطقة، مما جعله شخصية بارزة في تاريخها الديني.
