وفقاً لنظرية اللغة الثنائية المتجسدة، فإن كلمات اللغة الثانية مثل «كِك» و«رَن» لا تُعالج بوصفها ألفاظاً مجردة فحسب، بل يُعتقد أنها تنشّط أيضاً أجزاءً من القشرة الحركية المسؤولة عن التحكم في حركات الساقين. ويعني ذلك أن فهم بعض الكلمات يرتبط في الدماغ بتمثيلات حسية وحركية متصلة بالفعل أو الحركة التي تدل عليها، لا بالمضمون اللغوي وحده، وهو ما يدعم فكرة أن إدراك اللغة يمكن أن يتداخل مع أنظمة الحركة في الدماغ.
سبحان الله