فاز سباق "تور أوف كاليفورنيا" ٢٠١٥ بفارق ٣ ثوانٍ فقط، بعد نهاية شديدة التقارب حُسمت بسباق السرعة النهائية ورمية الدراجة عند خط الوصول. ويُعدّ هذا الفارق الضئيل من أبرز أمثلة السباقات التي يمكن أن تتحدد بنتائج محدودة جداً، حيث تتداخل فيها الحسابات الزمنية مع الجهد البدني في اللحظات الأخيرة، فيصبح جزء من الثانية أو حركة جسدية واحدة كافياً لتغيير نتيجة المنافسة بأكملها.
سبحان الله