حمل الديناصور «وينديكيراتوپس» اسمه تكريمًا لصيّادة الأحافير ويندي سلوبودا، التي ارتبط اسمها باكتشافه، ثم احتفلت بذلك بأن وشمت صورته على ذراعها. ويعكس هذا النوع من التسمية تقليدًا شائعًا في علم الأحافير، إذ تُمنح بعض الكائنات المنقرضة أسماءً تستحضر الأشخاص الذين أسهموا في العثور عليها أو في التعريف بها، بما يخلّد صلة الاكتشاف بصاحبه ويمنح الحدث بعدًا رمزيًا واضحًا.
سبحان الله