يُعدّ أحفور الديناصور «داكوتا» من أكثر الأحافير حفظاً على نحو استثنائي، إذ مكّن الباحثين من إعادة النظر في تقديراتهم المتعلقة بمظهر مجموعة كاملة من الديناصورات المعروفة باسم الهادروصورات، وكذلك في حجمها وسرعتها. وقد أتاح هذا الحفظ النادر معطيات أدقّ عن البنية الخارجية لهذه الكائنات وحركتها، الأمر الذي جعل «داكوتا» مرجعاً مهماً في دراسة هذا الفرع من الديناصورات العاشبة.
