يُذكر أن المهندس المعماري الذي صمّم «آخر كنيس في سلوفاكيا» عمل لاحقاً على خطط هتلر لإعادة تصميم برلين، وهو انتقال لافت في مساره المهني بين مشروع ديني محلي ومخططات عمرانية ارتبطت بأحد أكثر العصور السياسية إثارة للجدل في أوروبا. ويعكس هذا الربط بين العملين كيف تنقّل بعض المعماريين في القرن العشرين بين سياقات متباينة للغاية، من منشآت ذات طابع ديني أو مجتمعي إلى مشاريع كبرى ذات بعد أيديولوجي وسياسي واضح.