أجرى الطبيب الإليزابيثي إدوارد دودينغ فحصاً تشريحياً بعد الوفاة لِـ"كاليشو"، وهو أحد ثلاثة من شعب الإنويت أُحضروا إلى إنجلترا في تلك الفترة. وقد شكّل هذا الفحص جزءاً من الاهتمام الطبي المبكر بالأجساد القادمة من خارج أوروبا، إذ سعى الأطباء إلى دراسة السمات الجسدية والاختلافات التشريحية لدى الأفراد الذين وصلوا إلى البلاد ضمن سياقات الاستكشاف والاتصال الثقافي.
