شاركت كايلا مولر، التي احتجزها تنظيم "داعش" رهينة في وقت لاحق، في "حركة التضامن الدولية" ضمن جهود الدفاع عن منازل الفلسطينيين. وتُظهر هذه المشاركة جانباً من نشاطها في العمل التضامني الميداني قبل اختطافها، إذ ارتبطت باسمها مبادرات مدنية ركزت على دعم المجتمعات المهددة ومساندة حقوق السكان المحليين في مواجهة الإخلاء أو الهدم.
