كانت معابد «جينغو-جي» البوذية، وهي معابد يضمّ كل منها مزاراً مخصّصاً لعبادة أحد «كامي» الشنتوية المحلية، شائعة في اليابان حتى حُظر هذا النمط الديني سنة ١٨٦٨. وقد عكست هذه المعابد مرحلة من التداخل بين البوذية والشنتوية، إذ جمعت في بنية واحدة بين العبادة البوذية وتكريم الإله المحلي، قبل أن تؤدي التحولات الدينية والسياسية في أواخر القرن التاسع عشر إلى منعها رسمياً.
