خلال الحرب العالمية الثانية، عاش "ماكس نورد" مع "سيمون كارميغيلت" و"ويم فان نوردن" وأسرهم في المنزل نفسه الذي كانوا يحررون فيه الصحيفة السرية "هيت بارول"، في تجربة جمعت بين الحياة اليومية والعمل الصحفي المقاوم تحت ظروف الاحتلال.
سبحان الله