كان ويليام ب. راجدال، وهو ذو أصول هاوايية جزئياً ويُعرف بلقب «ملك المصابين بالجذام»، قد ترك أثراً في رواية مارك توين «يانكي من كونيتيكت في بلاط الملك آرثر» الصادرة عام ١٨٨٩. ويُعتقد أن حضوره وسيرته أسهما في تشكيل بعض ملامح هذا العمل الأدبي، الذي مزج بين الخيال التاريخي والسخرية الاجتماعية، وجعل من شخصيته نموذجاً ذا دلالة ضمن السياق الذي استلهمه توين في الرواية.
