على الرغم من أن كلمة «"باكي"» تُستخدم في الغالب بوصفها شتيمة عنصرية، فإن بعض البريطانيين من أصل باكستاني يحاولون استعادة الكلمة وتوظيفها على نحو مختلف داخل خطابهم الثقافي والاجتماعي. وتعكس هذه المحاولة توجّهًا شائعًا في بعض المجتمعات المهاجرة، يقوم على إعادة تعريف الألفاظ المهينة ومنحها معنى جديدًا يخفف من وطأتها الرمزية، من دون أن يغيّر ذلك حقيقة تاريخها أو دلالتها الجارحة لدى كثيرين.
سبحان الله