تُستخدم إحدى مئذنتي كاتدرائية بيساو منارةً بحريةً تهدي السفن إلى ميناء بيساو، وهو استعمال يربط المبنى الديني بوظيفة ملاحية عملية تخدم الحركة البحرية في المدينة. ويعكس هذا الدور الموقع البارز للكاثدرائية وأهميتها العمرانية، إذ تحولت إحدى أبراجها إلى علامة اهتداء واضحة يمكن الاعتماد عليها عند الاقتراب من الساحل والميناء.