أمر الرئيس الإكوادوري رافائيل كورّيا محطات التلفزيون في الإكوادور ببث ٢٣٣ رسالة وطنية إلزامية خلال عام ٢٠٠٩، وهي خطوة عكست حجم استخدامه لوسائل البث الرسمية في إيصال خطابات الدولة ومواقفها إلى الجمهور. وقد مثّل هذا العدد الكبير من الرسائل حضوراً متكرراً للرئاسة على الشاشات، بما جعل البث الوطني أداة بارزة في إدارة الاتصال السياسي والإعلامي في ذلك العام.
سبحان الله