لعب لاعب كرة القدم الكندي تشارلي باور في المدرسة الثانوية في مركز الظهير الدفاعي، ثم انتقل في الجامعة إلى مركز اللاعب الخلفي الجانبي، قبل أن يُختار احترافياً بوصفه لاعباً في مركز الظهير الخلفي. ويعكس هذا التنقل بين المراكز تعدد استخداماته داخل الملعب وقدرته على التكيف مع متطلبات اللعب المختلفة، إذ يمكن للاعب نفسه أن يُوظَّف في أكثر من دور بحسب احتياجات الفريق وخططه الفنية.
سبحان الله