تستطيع بعض الكائنات البحرية، مثل الإسفنج والديدان والرخويات، أن تحفر داخل الهيكل الحجري الصلب للمرجان المعروف بمرجان الوادي الوسيط، فتُحدث فيه تجاويف ومسارات دقيقة تساعدها على الاستقرار أو التغذي. وتُعد هذه القدرة مثالاً على تفاعل الكائنات الحية مع البنى المرجانية الصلبة، إذ لا يقتصر أثرها على اختراق السطح فحسب، بل يمتد إلى إضعاف بعض أجزاء الهيكل مع الوقت.
سبحان الله