بعد اغتيال النائب الشيوعي عن ولاية بيهار أجيب ساركار عام ١٩٩٨، فازت أرملته مادهافي ساركار بمقعده في انتخاباتٍ فرعية، لتخلفه في المجلس وتمثل الدائرة نفسها. وقد شكّل هذا الفوز استمراراً للحضور السياسي للعائلة بعد الحادثة، إذ انتقلت المقعد إلى زوجته في اقتراعٍ أُجري خصيصاً لملء الشاغر الذي خلّفه اغتياله.
سبحان الله