بعد اختطاف ابن تشارلز آنْد آنْ ليندبرغ من منزلهما «هاي فِلدز» في الحادثة التي عُرفت باسم «جريمة القرن»، تحوّل هذا المنزل لاحقاً إلى مركز لإعادة تأهيل الأحداث. وقد ارتبط المكان طويلاً بتلك الواقعة الشهيرة التي جعلته جزءاً من الذاكرة الجنائية في الولايات المتحدة، قبل أن يُعاد توظيفه في سياق مختلف تماماً يهدف إلى إصلاح الصغار وتقويم سلوكهم.