على الرغم من أن عمل «كانتاڤا ميسيريكورديوم» يستعيد مثل السامري الصالح، فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفضت السماح باستخدام النصّ الكتابي فيه، ما اضطر إلى الاكتفاء بالإشارة إلى الفكرة الدينية من دون تضمين الاقتباس الأصلي. ويعكس هذا الموقف حساسية التعامل مع النصوص المقدسة في الأعمال الفنية، حتى عندما يكون الهدف منها التعبير عن قيم الرحمة والإغاثة المرتبطة بتلك القصة.