بعد انضمامه إلى شركة «إليومينيشن إنترتينمنت» في ٢٠١٠، أخرج كايل بالدا فيلمين لصالح الاستوديو، هما «ذا لواراكس» و«مينيونز». ويُعدّ هذا التعاون من أبرز محطاته الإخراجية داخل الشركة، إذ ارتبط اسمه بإخراج أعمال موجهة إلى الجمهور العائلي حققت حضوراً واسعاً ضمن إنتاجات الاستوديو.