لم يُقبض على مرتكب جريمة قتل "ريتشارد إيفريت"، إذ فرّ بعض أفراد العصابة التي شاركت في قتله إلى "بنغلادش"، ما حال دون إلقاء القبض عليه حتى اليوم. وقد بقيت القضية مثالاً على الجرائم التي تعقّدت إجراءاتها بسبب هروب المتورطين خارج البلاد، الأمر الذي أعاق استكمال التحقيق ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.
