لم يُعترف رسمياً بالرهبنة الدومينيكية التي أسستها ماري بوسبان، المتوفاة عام ١٧٤٤، إلا في ١٨٩٧، رغم أن جذورها تعود إلى مبادرة سبقت هذا الاعتراف بزمن طويل. ويعكس هذا التأخر في الإقرار المؤسسي المسار الطويل الذي مرت به الجماعة قبل أن تحظى بوضعها القانوني والكنسي المعتمد، بعد أن بقيت فترة معتبرة تعمل ضمن إطار غير رسمي أو غير مكتمل الاعتراف.