يركز فيلم "ساوثسايد وذ يو" المرتقب على الموعد الأول الذي جمع باراك أوباما وميشيل روبنسون أوباما في ١٩٨٩، حين كانت العلاقة بينهما لا تزال في بدايتها قبل أن تتحول لاحقاً إلى واحدة من أشهر العلاقات العامة في التاريخ السياسي الأميركي. ويقدّم العمل هذه المرحلة بوصفها لحظة شخصية مفصلية تكشف ملامح التعرّف الأول بينهما، في سياق يقترب من التفاصيل الإنسانية بعيداً عن الصورة السياسية التي ارتبطت باسميهما فيما بعد.
سبحان الله