سورة القمر سورة مكية يغلب عليها الإنذار والوعيد، وتعرض نماذج متتابعة لأقوام كذبوا الرسل فحل بهم العذاب. تكرر السورة عبارات التذكير بعاقبة التكذيب وتيسير القرآن للذكر، وتستحضر قصص قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون بوصفها شواهد على قدرة الله وعدله. ومع ما تحمله من صور العذاب والدمار، تختم بذكر مآل المتقين في الجنان، محافظةً على توازن الخطاب القرآني بين الترهيب والترغيب وبين التحذير والرجاء.