استُلهمت الكوميديا «ذي ليت بلومر» من تجربة كين بيكر، الذي مرّ بمرحلة البلوغ في سن ٢٧، وهو ما منح العمل طابعه القائم على المفارقة بين التأخر غير المعتاد في النمو الجسدي وما يترتب عليه من مواقف ساخرة. وقد تحولت هذه التجربة الشخصية إلى أساس درامي كوميدي يعالج فكرة النضج المتأخر بطريقة خفيفة ومباشرة، من دون أن يفقد ارتباطه بحالة واقعية غير مألوفة.
سبحان الله