أصبحت بلدة كوميياس، الواقعة في شمال إسبانيا، مقصدًا محبوبًا لدى طبقة الأرستقراطية بعد أن أقام فيها الملك ألفونسو الثاني عشر إقامة أثارت الانتباه إلى مكانتها. وأسهم هذا الحضور الملكي في تعزيز شهرتها، فارتبط اسمها منذ ذلك الحين بالزوار من علية القوم وبالاهتمام الاجتماعي الذي حظيت به بوصفها وجهة ذات شأن في ذلك الوقت.